You are currently viewing علاج الأورام الليفية بالقسطرة (إصمام الشريان الرحمي) في جدة

علاج الأورام الليفية بالقسطرة (إصمام الشريان الرحمي) في جدة

كتابة: الفريق التحريري لعيادات نخبة الأشعة التداخلية

مراجعة علمية: د. المأمون جستنية، استشاري الأشعة التداخلية والتشخيصية

آخر تحديث: أكتوبر 2026

قسطرة الشريان الرحمي، وتُعرف أيضاً بقسطرة الرحم، علاج للأورام الليفية يسدّ الشرايين المغذية لها فتضمر تدريجياً، ويبقى الرحم في موضعه. لكنها لا تناسب كل امرأة ولا كل ورم. ولا تؤكد الخصوبة، وقد تحتاج بعض المريضات إلى علاج إضافي لاحقاً.

ماذا تفعل قسطرة الشريان الرحمي بالأورام الليفية؟

تُمرَّر قسطرة دقيقة عبر شريان في أعلى الفخذ إلى الشريانين الرحميين، ثم تُحقن حبيبات صغيرة تسدّ الفروع التي تغذي الأورام الليفية. ينقطع الدم عن الورم فيضمر تدريجياً. ولا يُستأصل الورم، ولا يُستأصل الرحم. ويسمّيها الأطباء علمياً إصمام الشريان الرحمي، ويختصرونه بالإنجليزية UAE.

لا يظهر الأثر كله فوراً. فقد تبدو الأعراض في الأشهر الأولى على حالها، ويبلغ العلاج أثره الأقصى بعد نحو ستة أشهر.

وتشترط معايير الجمعية الأوروبية للأشعة القلبية الوعائية والتداخلية أن يُجرى الإصمام في مستشفى منظّم، يتوفر فيه عند الحاجة دعم نسائي وتخديري وجراحي عاجل.

لمن توصي الإرشادات بقسطرة الشريان الرحمي؟

توصي الإرشادات بالقسطرة للأورام الليفية التي تغيّر حياة المرأة، وأبرزها غزارة الطمث الشديدة وألم الدورة الشديد وفقر الدم. وتشمل الأورام التي تضغط على المثانة أو الأمعاء فتسبب ألماً أو ثقلاً. أما الورم الذي لا يسبب شكوى فلا يستدعي إجراءً. حتى لو ظهر في التصوير.

أقوى الأدلة جاءت من تجارب قارنت القسطرة باستئصال الرحم، وكان معيار الدخول فيها غزارة النزف. لذلك يصعب الجزم بالقدر نفسه من اليقين في الألم والثقل. هذه فجوة في الأدلة المتاحة.

وتتشابه أعراض الأورام الليفية مع أمراض أخرى في الرحم، وتفصّلها صفحة أعراض الأورام الليفية في جدة. ومتى تأكد التشخيص، تُناقَش البدائل كلها قبل أي قرار.

من لا تناسبها قسطرة الشريان الرحمي؟

لا تُجرى القسطرة عند وجود حمل قائم، أو عدوى نشطة في الرحم، أو ورم خبيث في الرحم أو المبيضين، إلا تخفيفاً للأعراض أو دعماً لجراحة. وتوجد حالات أخرى لا تمنعها قطعاً، لكنها تستدعي تحفظاً شديداً أو بديلاً. وهذه أبرزها، وتُحسم كلها بعد الفحص:

  • الرغبة في الحمل مستقبلاً: الخصوبة بعد القسطرة غير مؤكدة، ويُفضَّل استئصال الورم جراحياً متى أمكن. وللموضوع قسم مستقل أدناه.
  • ورم معلّق بساق رفيعة: إن كانت الساق أضيق من الورم بنصفه على الأقل، فقد يلتوي الورم أو يموت نسيجه أو ينفصل عن الرحم. ويبقى إصمامه موضع خلاف.
  • شريان مشترك بين الرحم والمبيض: إن تعذّر سدّ الرحم وحده، تأثر المبيض، وقد يأتي انقطاع الطمث مبكراً، خاصة بعد الخامسة والأربعين.
  • لولب رحمي: عُدّ مانعاً تقليدياً، وقد يُنصح بإزالته قبل الإجراء تجنباً للعدوى.
  • حساسية مادة التباين أو ضعف وظائف الكلى أو اضطراب التخثر: تُعالج هذه الحالات قبل الإجراء متى أمكن.
  • تغدد رحمي مرافق: يحدده الرنين المغناطيسي، لأن وجوده قد يغيّر خطة التدبير.

وكان كبر الورم يُعدّ سبباً للتحفظ. لكن دراستين ذكرتهما معايير الجمعية الأوروبية لم تجدا فرقاً في النتيجة أو المضاعفات عند الأورام الكبيرة. شملتا مئة مريضة في المجموع. فالحجم وحده لا يحسم القرار.

ما الفحوص التي تسبق قسطرة الشريان الرحمي؟

تبدأ المريضة بفحص نسائي يؤكد وجود الأورام الليفية، ويستبعد الحمل والعدوى والأورام الخبيثة. ثم يُجرى رنين مغناطيسي بالصبغة، فهو الوسيلة المفضلة لتقييم الأهلية. ويضاف تحليل دم، وفحص وظائف الكلى لمن يلزمها. وتُراجع الأدوية كلها. وتلتقي بطبيب الأشعة التداخلية ليشرح لها الإجراء ومضاعفاته والمتابعة بعده.

يبيّن الرنين عدد الأورام ومواضعها وأحجامها، وهل بعضها معلّق بساق، وهل ما زال نسيجها يتغذى بالدم. والأورام التي فقدت تغذيتها أصلاً تنكمش أقل بعد العلاج. ويمكن أيضاً رسم خريطة لشرايين الحوض تشمل شرايين المبيض.

وكان يُظن أن حقن الهرمون الذي يثبّط عمل المبيض تعيق نجاح الإجراء. فيُنصح بإيقافها. غير أن دراسة واحدة لم تجدها مانعاً لنجاح الإجراء قبل إصمام الأورام الكبيرة. ويقرر الطبيب ذلك لكل حالة.

يتبع الصيام نوع التخدير والتسكين المقررين، ويُبلَّغ به المريضة مسبقاً. وتذكر المعايير وجبة خفيفة يوم الإجراء. فالغثيان شائع بعده.

كيف تتم قسطرة الشريان الرحمي خطوة بخطوة؟

يُجرى الإجراء عادةً بتخدير موضعي عند موضع الوخز في أعلى الفخذ مع مسكنات أو مهدئ، وقد يُختار تخدير آخر بحسب الحالة. وتُوجَّه القسطرة بجهاز تصوير وعائي مخصص إلى الشريانين الرحميين معاً، وتراقب ممرضة العلامات الحيوية طوال الوقت. وهذه خطواته بالترتيب:

  1. تُركَّب إبرة وريدية صغيرة في الذراع لإعطاء المسكنات ومضادات الغثيان.
  2. يُخدَّر موضع الوخز في أعلى الفخذ. ثم تُدخل القسطرة في الشريان.
  3. تُوجَّه القسطرة بالتصوير إلى الشريان الرحمي في كل جانب، وقد تُستخدم قسطرة مجهرية أدق لتفادي تشنج الشريان.
  4. تُحقن مادة التباين لتأكيد موضع القسطرة. وتكشف أيضاً أي فروع تغذي المبيض أو المثانة أو الساق، لتفادي سدّها خطأً.
  5. تُحقن الحبيبات الدقيقة حتى تُسدّ الفروع المغذية للأورام.
  6. تُسحب القسطرة. وتستلقي المريضة ساعات لتفادي النزف من موضع الوخز.

سدّ شريان واحد فقط لا يُعدّ نجاحاً فنياً، إلا لمن لها شريان رحمي واحد. وأول أسباب الفشل الفني تشنج الشريان الرحمي. فهو يمنع جريان الحبيبات مع الدم. ولا تنفع الأدوية المرخية له غالباً، وقد يفيد سحب القسطرة وانتظار زوال التشنج.

وإن كان فرع المبيض يغذي الورم نفسه، فقد تُسدّ الفروع بقسطرة مجهرية تصل إلى الورم وحده. وقد تُختار حبيبات أكبر قطراً لتقليل أذى المبيض.

ويتعرض المبيضان للأشعة السينية أثناء الإجراء بجرعة أعلى مما في معظم فحوص التنظير الشائعة. غير أن المعايير ترى أنها لا يُرجَّح أن تسبب أذى حاداً أو بعيد المدى، ولا أن تزيد الخطر الجيني على أطفال المرأة مستقبلاً. وتُخفَّض الجرعة بالتنظير النبضي وتقصير مدة التصوير.

لا تشعر المريضة عادةً بألم أثناء الإجراء نفسه. يبدأ الألم بعده بوقت قصير، ويبلغ ذروته بعد نحو سبع ساعات، وهو أشد ما يكون في أول 24 ساعة.

ماذا تتوقع المريضة في الأيام والأسابيع التالية للقسطرة؟

تظهر لدى بعض النساء في الأيام الأولى بعد القسطرة أعراض تُسمّى متلازمة ما بعد الإصمام: ألم في الحوض، وحرارة خفيفة، وغثيان وقيء، وفقدان شهية، وتعب عام. وتصنّفها المعايير توقعاً طبيعياً لا مضاعفة، وتُعالج بمسكنات مضادة للالتهاب. وتتراوح الآلام بين الخفيفة والتشنجية الشديدة.

بعد تحسن الحالة تُنقل المريضة إلى مسكنات فموية. وقد تبقى في المستشفى أحياناً أكثر من 24 ساعة. وقد ترتفع الحرارة قليلاً خلال 24 إلى 72 ساعة. وتُعالج بخافضات الحرارة.

وقد يخرج سيلان مهبلي بسبب تحلل نسيج الورم. يستمر أسبوعين عند بعض النساء، ويتقطع أشهراً عند أخريات. فإن صارت رائحته كريهة وصاحبته حرارة، فقد تكون هناك عدوى، وتلزم مراجعة الطبيب فوراً.

وتنصح نشرة الجمعية الأوروبية بالراحة عدة أيام في المنزل. أما معاييرها فتقول إن العودة إلى الأنشطة والعمل ممكنة دائماً تقريباً بعد 4 إلى 6 أسابيع. فالمصدران يختلفان في الموعد. ويحدده الطبيب لكل مريضة بحسب حالتها وعملها.

ويحدَّد موعد مراجعة بعد 4 إلى 6 أسابيع. ثم يُقيَّم الأثر بالرنين المغناطيسي أو الموجات فوق الصوتية بعد 6 إلى 9 أشهر، وقد تستغرق الدورة الشهرية من 6 إلى 9 أشهر لتنتظم عند معظم النساء.

ما مخاطر قسطرة الشريان الرحمي ومضاعفاتها؟

تبلغ المضاعفات الكبرى حتى 5% خلال الشهر الأول بحسب معايير الجمعية الأوروبية، ويقع معظمها عادةً في الأسبوع الأول بعد الخروج من المستشفى. وهي نادرة ومتقاربة بين القسطرة واستئصال الرحم في التجارب العشوائية المقارنة. وتُعرض المخاطر هنا كما وردت في المراجع:

  • عدوى الرحم أو الورم: نحو 2% في نشرة المرضى، و2.5% للعدوى الكبرى في المعايير. وتُعالج أغلبها بالمضادات الحيوية، وقد يلزم استئصال الرحم في حالات نادرة جداً.
  • خروج نسيج الورم من المهبل: نحو 5% من الإجراءات. يحدث غالباً مع أورام تحت بطانة الرحم ذات وصلة ضيقة، وقد يصاحبه ألم وحرارة ونزف، وتلزم الجراحة أحياناً.
  • توقف الدورة الشهرية: يتراوح بين أقل من 2% و4% بحسب المصدر وتعريفه، ويرتفع بعد الخامسة والأربعين. ويبدو الخطر على المبيض أقل مما كان يُظن لدى من هن دون الأربعين.
  • جلطة وريدية أو رئوية: أقل من 1%.
  • سدّ غير مقصود لشريان مجاور: قد يصيب المبيض أو المثانة أو الأمعاء أو العضلات أو الأعصاب، فيسبب ألماً أو احتشاءً أو عجزاً مؤقتاً أو دائماً، أو انقطاع طمث مبكراً.
  • فشل فني: نحو 4% في التجارب العشوائية.
  • تفاعل تحسسي أو تأثر الكلى بمادة التباين، وكدمة أو ورم دموي صغير في موضع الوخز.

وسُجّلت ثلاث وفيات في الأدبيات. وارتبطت الوفيات النادرة في الغالب بعدوى مع غياب التواصل بين المريضة والطبيب. فانتهت بصدمة إنتانية. ولذلك تعدّ المعايير أن الوصول إلى رعاية نسائية طارئة على مدار الساعة بعد الإجراء أمر حاسم.

هل تعود الأعراض بعد القسطرة، وهل يلزم استئصال الرحم لاحقاً؟

قد تحتاج بعض المريضات إلى علاج إضافي بعد القسطرة، وأحياناً إلى استئصال الرحم بعد سنوات من الإجراء. وتتفاوت النسب بين الدراسات تفاوتاً كبيراً بحسب مدة المتابعة والفئة المشمولة وطريقة اختيار المريضات في كل دراسة. لذلك تُعرض كما وردت، ولا يُعتمد رقم واحد.

  • تجربة REST: 4% بعد 12 شهراً، و11% بعد 32 شهراً.
  • تجربة EMMY: 23% بعد 24 شهراً، و28% بعد 60 شهراً.
  • السجلات والدراسات غير العشوائية: أقل من 10%، ويعود ذلك جزئياً إلى اختيار المريضات وشروط الدخول الصارمة في التجارب.

وتقدّر المعايير أن 15 إلى 20% من النساء بعد قسطرة ناجحة يُستأصل رحمهن أثناء المتابعة. ويتجنب الاستئصال خمس سنوات نحو 75 إلى 80%. وإعادة التدخل بعد القسطرة أعلى منها بعد الجراحة. ويُعرض هذا على المريضة قبل القرار.

هل تحافظ قسطرة الشريان الرحمي على الخصوبة؟

الحفاظ على الرحم لا يعني الحفاظ على الخصوبة. تقول معايير الجمعية الأوروبية إن الخصوبة بعد القسطرة غير مؤكدة في الأدبيات، وإن أثر الإجراء في الحمل لم يُدرس جيداً. ويُحجز الإجراء لمن يتعذر استئصال الورم جراحياً لديها، ولا يكون خيارها الأول إن رغبت في الحمل.

سُجّلت حالات حمل وولادة طبيعية بعد القسطرة، لكن نتائج أثرها في الحمل والإجهاض متضاربة. وفي تجربة FEMME البريطانية، بلغت حالات الحمل المبلغ عنها خلال أربع سنوات 12 حالة بعد القسطرة و6 بعد استئصال الورم. وانتهت بسبع ولادات حية بعد القسطرة وخمس بعد استئصال الورم. ولم يبلغ الفرق دلالة إحصائية.

وتدعو الدراسة إلى أبحاث تشمل النساء الراغبات في الحمل. وتنصح نشرة الجمعية الأوروبية من ترغب فيه باستشارة طبيب الخصوبة، وقد يؤجَّل الحمل ستة أشهر بعد الإجراء. وتفصيله في دليل الحمل والخصوبة بعد إصمام الأورام الليفية.

كيف تقارن القسطرة باستئصال الورم الليفي واستئصال الرحم؟

تقصّر القسطرة الإقامة في المستشفى وتسرّع العودة إلى العمل مقارنة باستئصال الرحم، وتتقارب جودة الحياة بينهما بعد خمس سنوات. أما مقابل استئصال الورم الليفي، فقد تفوّق الاستئصال في جودة الحياة بعد سنتين في تجربة بريطانية أحدث شملت 254 امرأة. وهذه تفاصيل المقارنة.

مقابل استئصال الرحم، تنقص القسطرة النزف وتقصّر الإقامة، ويرضى الطرفان بالقدر نفسه. لكن إعادة التدخل بعدها أعلى.

ومقابل استئصال الورم، اختلفت خلاصة المصدرين. رأت المعايير تحسناً متساوياً في جودة الحياة، مع إقامة أقصر ومضاعفات كبرى أقل وإعادة تدخل أعلى. وشملت تجربة FEMME 254 امرأة قبل سن اليأس. وبلغ مؤشر جودة الحياة على مقياس من صفر إلى مئة بعد سنتين 84.6 بعد استئصال الورم و80.0 بعد القسطرة، بفرق معدّل قدره 8.0. وبعد أربع سنوات صار الفرق 5.0 دون دلالة إحصائية.

وتقاربت المضاعفات في التجربة: 29% بعد استئصال الورم و24% بعد القسطرة. وقد استبعدت التجربة من لديهن تغدد رحمي ملحوظ.

وتبقى خيارات أخرى. منها المتابعة بلا علاج لورم لا يسبب أعراضاً، والأدوية التي تخفف الأعراض، واستئصال الورم بالمنظار الرحمي أو بالمنظار البطني أو بالجراحة المفتوحة، واستئصال الرحم لمن لا ترغب في الحمل. وتُناقَش هذه البدائل مع المريضة، ويُنصح بتقييم نسائي إلى جانب تقييم الأشعة التداخلية.

متى تستدعي الأعراض بعد القسطرة مراجعة عاجلة؟

تستدعي المراجعة العاجلة حرارة ترتفع أو تستمر بعد الأيام الأولى، وإفرازات كريهة الرائحة مع الحرارة، وألماً شديداً لا تضبطه المسكنات. ويدخل فيها أيضاً نزف مهبلي مع ألم أو حرارة، وخروج قطع من النسيج. وكذلك تورم الساق أو ألمها. ومثله ضيق التنفس.

يقع معظم المضاعفات في الأسبوع الأول بعد الخروج. فلا تنتظر المريضة موعد المتابعة إن ظهر أحد هذه الأعراض. وتتصل بالعيادة على واتساب 966554666504 أو الهاتف 920006309. وفي الحالات الشديدة تتوجه مباشرة إلى أقرب طوارئ.

ما مسار التقييم في جدة، وهل يغطي التأمين القسطرة؟

يبدأ التقييم في العيادات بمراجعة الأعراض والتقارير السابقة، ثم يُحدَّد ما يلزم من رنين مغناطيسي وتحاليل. وتُنصح المريضة بتقييم نسائي إلى جانب تقييم الأشعة التداخلية. وتتبع الكلفة الحالة وما تتطلبه من فحوص، فلا تُذكر أرقام قبل التقييم، ويكون ذلك قبل أي قرار علاجي.

تُطلب من المريضة تقارير الموجات فوق الصوتية أو الرنين السابقة، وآخر تحليل دم، وقائمة الأدوية. ويُسأل عن وجود لولب رحمي وعن الرغبة في الحمل.

تشمل تغطية بوبا واتحاد الخليج خدمات الأشعة التداخلية في العيادات، وتبقى التغطية الفعلية لكل مراجع خاضعة لشروط وأحكام وثيقته التأمينية. ويُنصح بالتحقق من التغطية مع العيادة قبل الموعد.

الأسئلة الشائعة

هل قسطرة الرحم مؤلمة؟

لا تشعرين غالباً بألم أثناء الإجراء نفسه، بعد التخدير الموضعي والمسكنات. لكن الألم يبدأ بعده، ويبلغ ذروته بعد نحو سبع ساعات، ويكون أشد في أول 24 ساعة. ويعالجه الفريق بمسكنات وريدية ثم فموية، ويُشرح لك ذلك مسبقاً.

ما أثر القسطرة على الدورة الشهرية؟

قد تتأخر الدورة أو تتوقف عند بعض النساء، وتنتظم خلال 6 إلى 9 أشهر عند معظمهن. ويتوقف الطمث نهائياً عند نسبة قليلة، ويرتفع الاحتمال بعد الخامسة والأربعين.

هل تمنع القسطرة الحمل؟

لا تمنعه قطعاً، فقد سُجّلت حالات حمل وولادة بعدها. لكنها لا تؤكد الخصوبة. استشيري طبيب الخصوبة قبل القرار إن رغبت في الحمل.

ما حجم الورم الذي تناسبه القسطرة؟ لم يعد الحجم وحده مانعاً في الدراسات المشار إليها في المعايير. لكن عدد المريضات فيها محدود، ويقرر الرنين المغناطيسي ملاءمة حالتك: عدد الأورام ومواضعها وتغذيتها بالدم.

متى تظهر نتيجة القسطرة؟

يبلغ الأثر الأقصى بعد نحو ستة أشهر، وقد تبدو أعراضك في الأشهر الأولى كما هي. فلا يُحكم على النتيجة مبكراً.

ليست كل الأورام الليفية بحاجة إلى علاج؛ وتبقى المتابعة خياراً مشروعاً لمن لا تشكو من أعراض. ويتحدد الأنسب لكل امرأة بعد تقييم يجمع الأعراض والرنين المغناطيسي والرأي النسائي.

ولحجز موعد تقييم مع د. المأمون جستنية: واتساب 966554666504، أو الهاتف 920006309، أو صفحة حجز المواعيد.

تنويه: تختلف الخطة العلاجية والنتائج من حالة لأخرى، وتتطلب تقييماً طبياً دقيقاً في العيادة.

المصادر: