You are currently viewing أعراض الورم الليفي في الرحم

أعراض الورم الليفي في الرحم

دورة شهرية غزيرة تستنزف الطاقة وتُفقد النوم، وألم في الحوض يصاحب أيام الدورة أو يظل ثقيلاً بينها، وثقل دائم في أسفل البطن لا تجد له تفسيراً هكذا تعيش كثيرات من النساء مع أعراض الأورام الليفية دون أن يعرفن أن لها اسماً وسبباً وعلاجاً. بعضهن يعدّنها طبيعة الحياة، وبعضهن يؤجّلن الزيارة الطبية لأن الأمر لا يبدو خطيراً.

الأورام الليفية في الرحم هي أكثر الأورام الحميدة النسائية انتشاراً تُصيب ما يصل إلى 70% من النساء بحلول سن الخمسين، وإن كان كثيرات منهن لا يشعرن بأي أعراض. أما اللواتي يُعانين من أعراض، فيختلف ما يشعرن به بحسب مكان الورم وحجمه وعدده.

ما هي الأورام الليفية في الرحم وكيف تؤثر على صحتك؟

  الأورام الليفية الرحمية (Uterine Fibroids / Leiomyomas) أورام حميدة غير سرطانية تنشأ من الخلايا العضلية الملساء لجدار الرحم. تتفاوت في حجمها من حبة الحمّص إلى ما يُضخّم الرحم إلى حجم الشهر السابع. قد تكون ورماً واحداً أو أوراماً متعددة، وموقعها داخل الرحم هو الذي يُحدد طبيعة الأعراض وشدتها.

لفهم لماذا يُسبب الورم الليفي أعراضاً مختلفة لدى نساء مختلفات، يكفي معرفة أن موقعه يُحدد كل شيء. ثمة ثلاثة مواقع رئيسية:

  • داخل جدار الرحم (Intramural): الأكثر شيوعاً، ينمو داخل سُمك العضلة الرحمية. يُسبب نزيفاً غزيراً وآلاماً في الحوض، وحين يكبر يُضخّم الرحم.
  • تحت المخاطية (Submucosal): يبرز داخل التجويف الرحمي. الأشد تأثيراً على النزيف والخصوبة حتى الورم الصغير منه قد يُسبب نزيفاً مفرطاً.
  • تحت المصلية (Subserosal): ينمو على السطح الخارجي للرحم باتجاه البطن. يُسبب ضغطاً على الأعضاء المجاورة كالمثانة والمستقيم.

هل كل الأورام الليفية تُسبب أعراضاً؟

لا وهذه حقيقة تستحق التوقف عندها. تُشير الإحصائيات الطبية إلى أن نحو 30% فقط من النساء المصابات بأورام ليفية يُعانين من أعراض شديدة بما يكفي لاستدعاء تدخل علاجي. بقية النساء إما لا يشعرن بأعراض إطلاقاً، وإما أن الأعراض خفيفة لا تؤثر على جودة حياتهن.

كثير من الأورام الليفية تُكتشف مصادفةً في أشعة لسبب آخر، ولا تحتاج لأي تدخل. وجود ورم ليفي لا يعني حتماً المعاناة ولا حتماً العلاج ما يُحدد الحاجة للعلاج هو الأعراض ومدى تأثيرها على الحياة.

ما هي أعراض الأورام الليفية في الرحم؟

حين تُسبب الأورام الليفية أعراضاً، فإنها تتوزع على أربعة محاور رئيسية، وقد تجتمع في امرأة واحدة أكثر من محور في آنٍ واحد.

النزيف الغزير وأعراضه

النزيف الحيضي الغزير هو العرض الذي تُراجع بسببه معظم النساء المصابات بالأورام الليفية. تُشير الدراسات إلى أن 69.9% من النساء المشخّصات بأورام ليفية مصحوبة بأعراض يُعانين من غزارة الحيض. وللغزارة علامات محددة يعرفها الأطباء:

  • استهلاك أكثر من فوطة صحية كل ساعة لعدة ساعات متتالية.
  • وجود جلطات دموية في دم الحيض تتجاوز حجم العملة المعدنية.
  • امتداد الدورة الشهرية لأكثر من سبعة أيام.
  • نزيف بين الدورتين في بعض الحالات.

هذا النزيف المزمن يستنزف تدريجياً مخازن الحديد في الجسم ويُسبب فقر الدم (الأنيميا)، الذي يظهر بدوره في إرهاق مزمن وشحوب وصداع وضعف تركيز وتسارع في نبضات القلب أعراض يتعود عليها كثيرات دون أن يربطنها بدورتهن الشهرية.

آلام الحوض والضغط

الألم الذي تُسببه الأورام الليفية يتنوع في طابعه وتوقيته:

  • ألم الدورة الشهرية : أشد مما كان عليه من قبل، ويُصعّب الاستيقاظ أو التحرك في الأيام الأولى.
  • ألم مزمن في الحوض: ثقل أو ضغط مستمر في أسفل البطن لا يرتبط بوقت الدورة.
  • الألم أثناء العلاقة الزوجية : لا سيما في الأورام الداخلية أو المتضخمة.
  • ألم الظهر: حين تضغط الأورام الخلفية على الأعصاب والعضلات.

ما يُميّز ألم الأورام الليفية أنه ليس مستمراً دائماً بنفس الشدة بعضه مرتبط بالدورة، وبعضه يظهر عند الجهد البدني، وبعضه ثابت. وفي حالات نادرة حين يفقد الورم المعلَّق بجذيره دمه أو يلتفّ، يُحدث ألماً حاداً مفاجئاً يستوجب تقييماً طبياً فورياً.

أعراض الضغط على الأعضاء المجاورة

حين تنمو الأورام الليفية على السطح الخارجي للرحم أو يكبر حجمها داخله، تبدأ في الضغط على ما يُحيطها:

  • الضغط على المثانة: تكرار الحاجة إلى التبول أو صعوبة في إفراغ المثانة بالكامل وهو من أعراض الأورام الأمامية الكبيرة.
  • الضغط على المستقيم: إمساك مزمن أو شعور بصعوبة في الحركة المعوية وهو من أعراض الأورام الخلفية.
  • تضخم البطن: في الأورام الكبيرة جداً أو المتعددة، قد يبدو البطن منتفخاً أو يُلاحَظ تضخمه من الخارج.
  • آلام الظهر والساقين: حين تضغط الأورام الخلفية على الأعصاب الوركية.

التأثير على الحمل والخصوبة

تُعدّ الأورام الليفية من الأسباب القابلة للعلاج في حالات تأخر الإنجاب، وإن كانت أسباباً أخرى أكثر شيوعاً منها. تُشير الأبحاث إلى أن 5% إلى 10% من النساء اللواتي يُراجعن بسبب تأخر الإنجاب يحملن أوراماً ليفية.

الأورام تحت المخاطية هي الأشد تأثيراً على الخصوبة لأنها تُغير شكل التجويف الرحمي وتُعيق انغراس البويضة. أما الأورام تحت المصلية فلا يبدو أن لها تأثيراً مستقلاً على قدرة الإنجاب وفق الأبحاث المتاحة.

وتتضمن مخاطر الأورام الليفية على الحمل، حين تكون موجودة:

  • زيادة احتمالية الإجهاض المتكرر.
  • ارتفاع خطر الولادة المبكرة.
  • الحاجة للقيصرية حين يسد الورم طريق المخاض.
  • ألم شديد حين يفقد الورم دمه خلال الحمل ما يُعرف بنخر الورم.

ما هي الأعراض الخفية للأورام الليفية الكامنة؟

أكثر ما يُفاجئ كثيرات هو اكتشافهن صدفةً أنهن يحملن أوراماً ليفية لم تُسبب لهن أي عرض. هذه الحالات لا تحتاج عادةً إلى تدخل فالورم الليفي الصامت الذي لا يُؤثر على الدورة ولا يُسبب ألماً ولا يضغط على أعضاء مجاورة يُراقَب دورياً فحسب، ويتراجع في معظم الأحيان تلقائياً بعد انقطاع الطمث حين تنخفض هرمونات الجسم.

ما يُهمّ في تقييم الأورام الليفية ليس وجودها بحد ذاته، بل الأعراض التي تُسببها ومدى تأثيرها على جودة الحياة اليومية. هذا هو المعيار الذي يُحدد ما إذا كان التدخل العلاجي مطلوباً.

كيف تتطور أعراض الأورام الليفية مع مرور الوقت؟

الأورام الليفية تميل إلى النمو التدريجي طوال سنوات الإنجاب تحت تأثير الهرمونات لا سيما الإستروجين والبروجيسترون. وبالتوازي، قد تتطور الأعراض وتشتد. غير أن هذا النمو لا يسير بوتيرة ثابتة: فبعض الأورام تظل في حجم ثابت لسنوات، وبعضها ينمو بسرعة أكبر.

بعد انقطاع الطمث تنخفض الهرمونات وتنكمش معظم الأورام الليفية أو تتوقف عن النمو. لهذا تتراجع الأعراض تدريجياً عند كثيرات من النساء مع اقتراب هذه المرحلة.

لكن الانتظار حتى انقطاع الطمث ليس خياراً ملائماً لكل النساء من تُعاني من نزيف يستنزف جسمها، أو ألم يُشلّ حياتها، أو أورام تحول دون حملها المرغوب هذه حالات يستوجب فيها التدخل المدروس قراراً علاجياً في الوقت المناسب.

ما هي الأعراض التي تستوجب تقييماً طبياً عاجلاً؟

أعراض الأورام الليفية في العادة لا تُشكّل حالة طارئة. لكن ثمة مواقف تستوجب زيارة الطبيب دون تأجيل:

  نزيف حاد مفاجئ يستنزف أكثر من فوطة كل ساعة لعدة ساعات قد يكون مؤشراً على الحاجة لتدخل طبي لإيقافه وتقييم أسبابه.

  ألم حاد مفاجئ في الحوض خاصةً إذا كان ورم معلَّق قد يُشير إلى التواء الجذيرة أو نخر مفاجئ يستوجب تقييماً عاجلاً.

  أعراض فقر الدم الحاد: دوار شديد، تسارع القلب، إغماء خاصةً بعد دورة شهرية غزيرة.

  ظهور نزيف مهبلي بعد انقطاع الطمث يستوجب تقييماً لاستبعاد أسباب أخرى بمعزل عن الأورام الليفية.

كيف تؤثر أعراض الأورام الليفية على الحياة اليومية؟

الأعراض لا تنتهي عند وصفها طبياً تأثيرها يمتد إلى تفاصيل الحياة اليومية التي تعيشها المرأة.

تأثير النزيف الغزير

تخطط المرأة يومها حول دورتها الشهرية تتجنب الخروج في أوقات بعينها، وتُغيّر ما ترتديه، وتحمل كميات من الفوط الصحية أينما ذهبت. وبمرور الوقت يصبح الإرهاق الناجم عن فقر الدم جزءاً من «طبيعتها» التي لا تُفسّرها، فتُقلّص نشاطها وتُفرط في القهوة والمنبهات للتعويض.

تأثير الألم المزمن

الألم الحوضي المزمن يُضيق دائرة الأنشطة، ويُسبب توتراً نفسياً يُلقي بظلاله على العلاقات والعمل. والألم أثناء العلاقة الزوجية يُشكّل عبئاً إضافياً ومرهقاً لا يُصرَّح به في أغلب الأحيان.

تأثير القلق من الإنجاب

المرأة التي تحمل أوراماً ليفية وتعيش قلقاً حول مستقبلها الإنجابي تحتاج إلى إجابات طبية واضحة، لا إلى قلق إضافي. التقييم الدقيق لموقع الأورام وحجمها وعلاقتها بالتجويف الرحمي هو ما يُجيب بصدق عن سؤال الخصوبة لا الخوف من ورم لم يُقيَّم بعد.

كيف تُشخَّص الأورام الليفية وتُقيَّم أعراضها؟

حين تُلاحظ المرأة أياً من الأعراض المذكورة، يبدأ الطبيب بالاستماع الوصف الدقيق للنزيف ومدته ولونه، وطبيعة الألم وتوقيته، وتأثير الأعراض على الحياة اليومية. ثم تأتي الفحوصات:

التصوير بالموجات فوق الصوتية

الخطوة الأولى والأكثر استخداماً. يُظهر الأورام ويُحدد عددها وأحجامها ومواقعها النسبية من جدار الرحم. التصوير عبر المهبل أدق من التصوير عبر البطن في تفاصيل التجويف الرحمي.

التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)

يُعطي تفصيلاً أدق لمواقع الأورام وعلاقتها بالتجويف الرحمي وعضلة الرحم معلومات لا غنى عنها حين يكون القرار العلاجي تدخلاً تداخلياً كانسداد الشريان الرحمي، أو جراحة تحتاج تخطيطاً دقيقاً.

التنظير الرحمي

يُدخل الطبيب منظاراً دقيقاً عبر عنق الرحم لرؤية الجوف الرحمي من الداخل مباشرةً. يُستخدم حين يُشتبه بأورام تحت المخاطية أو حين يكون النزيف غير مُفسَّر بالوسائل الأخرى.

تحليل الدم والهيموجلوبين

يُكشف مستوى الهيموجلوبين عن الأثر التراكمي للنزيف على مخازن الحديد. فقر الدم الناتج عن الأورام الليفية يُضاف بدوره إلى معادلة قرار التدخل العلاجي.

ما هي خيارات علاج الأورام الليفية الرحمية ؟

الخيار العلاجي يُبنى على عدة محاور: شدة الأعراض ومدى تأثيرها على الحياة، موقع الأورام وعددها وحجمها، عمر المريضة ورغبتها في الإنجاب، وحالتها الصحية العامة. لا يوجد علاج واحد يُناسب كل الحالات.

المراقبة دون تدخل

الأورام الصغيرة التي لا تُسبب أعراضاً تكفيها المتابعة الدورية بالموجات الصوتية. كثير منها يتراجع بمرور الوقت أو بعد انقطاع الطمث.

العلاج الدوائي

تشمل الخيارات الدوائية مواد تُقلّص النزيف كمضادات الالتهاب غير الستيرويدية وحمض الترانيكساميك، والأدوية الهرمونية كحبوب منع الحمل والملقّحة الهرمونية، وأدوية تُثبط الإستروجين مؤقتاً لتقليص حجم الأورام قبل تدخل علاجي. الأدوية تُخفف الأعراض لكنها لا تُزيل الأورام ولا تمنع نموها بعد إيقافها.

انسداد الشريان الرحمي بالأشعة التداخلية (UAE)

إجراء طفيف التوغل يقطع التغذية الدموية عن الأورام مما يُسبب انكماشها التدريجي. يُجرى دون شق جراحي تحت التخدير الموضعي، وتغادر المريضة في اليوم ذاته أو بعد ليلة واحدة. يُحافظ على الرحم تماماً مما يُبقي باب الإنجاب مفتوحاً.

تُشير الأبحاث إلى أن 62% من النساء اللواتي خضعن لهذا الإجراء أفدن بتوقف النزيف الغزير بعد عامين، وارتفعت النسبة إلى 83% بعد خمس سنوات. ويُلاحظ د. المأمون جستنية استشاري الأشعة التداخلية والأوعية الدموية أن انسداد الشريان الرحمي بات خياراً أولياً تختاره كثيرات من النساء حين يُدركن أنه يجمع بين فاعلية الجراحة وراحة التعافي السريع دون الحاجة لاستئصال الرحم أو تخدير كلي.

الاستئصال الجراحي للأورام (Myomectomy)

تُزال الأورام مع الحفاظ على الرحم. يُناسب من يُريدن الحفاظ على الإنجاب لكن حالتهن تستوجب إزالة جراحية. تُنجز بالمنظار أو مفتوحة أو عبر منظار الرحم بحسب نوع الورم وموقعه. احتمال نمو أورام جديدة موجود بعد الجراحة.

استئصال الرحم

الخيار النهائي حين لا تُناسب الخيارات الأخرى يُنهي الأعراض نهائياً. لكنه يعني انتهاء إمكانية الحمل تماماً، وهو ما يجعله قراراً يحتاج تفكيراً كاملاً وحواراً صريحاً مع الطبيب.

أسئلة شائعة عن أعراض الأورام الليفية في الرحم

هل الأورام الليفية تتحول إلى سرطان؟

لا. الأورام الليفية حميدة ولا تتحول إلى سرطان في الغالب الساحق من الحالات. تُشير الإحصائيات إلى أن ما يُعرف بـ «ساركوما العضلة الملساء» وهو ورم خبيث نادر في الرحم يُصادف أحياناً في عينات أورام ليفية مستأصلة، لكن نسبته أقل من 0.1% من الأورام الليفية. الأورام الليفية العادية لا تُصبح سرطاناً.

هل يمكن أن تختفي الأورام الليفية دون علاج؟

نعم، خاصةً بعد انقطاع الطمث حين تنخفض مستويات الإستروجين. كذلك بعض الأورام الصغيرة قد تستقر أو تتراجع تدريجياً. هذا لا يعني انتظار انقطاع الطمث لعقود إذا كانت الأعراض تُؤثر في الحياة اليومية لكنه يعني أن ليس كل ورم ليفي يحتاج تدخلاً.

هل يمكنني الحمل بعد علاج الأورام الليفية؟

يعتمد ذلك على طريقة العلاج. الاستئصال الجراحي للأورام مع الحفاظ على الرحم يُبقي إمكانية الحمل. انسداد الشريان الرحمي يُحافظ على الرحم وثمة حالات حمل موثقة بعده، وإن كانت المسألة تُناقَش مع الطبيب تفصيلياً. استئصال الرحم يُنهي الإمكانية تماماً.

هل حجم الورم الليفي يُحدد شدة الأعراض؟

ليس دائماً. الورم الصغير داخل التجويف الرحمي (تحت المخاطي) يُسبب نزيفاً أشد من ورم كبير على السطح الخارجي للرحم. الموقع أكثر تأثيراً من الحجم في كثير من الأحيان.

ما الفرق بين الورم الليفي والكيس المبيضي؟

الورم الليفي ينشأ من خلايا عضلية في جدار الرحم وهو ورم صلب. الكيس المبيضي هو تجمع سائلي في المبيض. الحالتان مختلفتان تشريحياً ووظيفياً وعلاجياً. الموجات فوق الصوتية تُميّز بينهما بسهولة.

ما العمر الأكثر إصابةً بالأورام الليفية؟

تظهر الأورام الليفية في سنوات الإنجاب غالباً بين الثلاثين والخمسين. نادراً ما تظهر قبل الحيض الأول وتنكمش بعد انقطاعه. النساء بين 35 و50 سنة هن الأكثر مراجعةً بسببها.

متى تحتاجين إلى استشارة طبية لأعراض الأورام الليفية؟

إن كانت دورتك الشهرية تُنهكك كل شهر، أو يُؤلمك الحوض بصفة مستمرة، أو تُلاحظين ضغطاً على المثانة لا تجدين له تفسيراً فإن التقييم الطبي المبكر يُعطيكِ إجابة واضحة ويُتيح اختيار المسار الأنسب لك.

يختص د. المأمون جستنية استشاري الأشعة التداخلية والأوعية الدموية في The VIR Clinic بجدة بتقييم حالات الأورام الليفية الرحمية وإجراء انسداد الشريان الرحمي (UAE) لمن يرغبن في خيار علاجي فعّال يُحافظ على الرحم دون جراحة.

اترك تعليقاً