You are currently viewing دوبلر شرايين الساقين والأوردة ومتى يُطلب كل منهما

دوبلر شرايين الساقين والأوردة ومتى يُطلب كل منهما

مراجعة علمية: د. خالد مدني، استشاري الأشعة التداخلية · عيادات نخبة الأشعة التداخلية والأوعية الدموية، جدة · 14 سبتمبر 2026

دوبلر شرايين الساقين فحص بالموجات فوق الصوتية يقيس سرعة الدم واتجاهه داخل الوعاء، فيكشف الضيق والانسداد والارتجاع الوريدي. ويُطلب الشرياني منه حين يشكو المريض ألماً يظهر مع المشي أو جرحاً لا يلتئم، ويُطلب الوريدي حين يشتد التورم أو تظهر الدوالي. والفحصان مختلفان في الغرض وفي وضعية المريض.

لكن السؤال الذي يصل العيادة أكثر من غيره ليس «ما هو الفحص». إنه سؤال آخر: التقرير يقول إن النتيجة طبيعية، والألم باقٍ. فماذا يعني ذلك؟ هذه الصفحة تجيب عن الاثنين.

ما الذي يقيسه الدوبلر، وما الفرق بينه وبين السونار العادي

يعرض السونار العادي شكل الوعاء وجداره، أما الدوبلر فيقيس حركة الدم داخله: سرعته، واتجاهه، وشكل موجته. ومن هذه الثلاثة يُستدل على موضع الضيق ودرجته، وعلى الصمام الوريدي الذي لم يعد يُغلق إغلاقاً كاملاً. والجهاز الواحد يؤدي الوظيفتين معاً، ولهذا يسمّيه التقرير أحياناً الدوبلكس.

الموجة الطبيعية في شريان الساق ثلاثية الطور. وحين يضيق الشريان أعلاها تفقد الموجة أطوارها وتصير أحادية الطور. هذا التغيّر في شكل الموجة ينبّه الفاحص قبل أن يظهر أي رقم في التقرير.

والمسبار الذي يمرره الفاحص على الساق أقرب إلى حجم كفّ اليد، ولا يستخدم الفحص إشعاعاً مؤيناً ولا مادة تباين. ويمكن تكراره عند الحاجة بلا قيد إشعاعي.

أنواع الدوبلر ومصطلحات التقرير

تتقارب الأسماء في التقارير والفرق بينها تقني لا سريري. ويعرض النمط الملون اتجاه التدفق بلونين فوق الصورة، ويرسم الطيفي السرعة على هيئة موجة ومنه تأتي الأرقام، ويزيد نمط الطاقة الحساسية للتدفق البطيء. أما الدوبلكس فهو دمج الصورة التشريحية مع قياس التدفق في فحص واحد.

ولا يطلب المريض نوعاً بعينه. الفاحص يختار ما تقتضيه الحالة، وقد يستخدم هذه الأنماط كلها في الجلسة نفسها.

والاسم في ترويسة التقرير لا يغيّر النتيجة. ما يغيّرها هو ما قيس فعلاً وما وُصف في متن التقرير.

متى يُطلب الدوبلر الشرياني ومتى يُطلب الوريدي

يُطلب الشرياني حين تشير الأعراض إلى نقص تروية: ألم في بطة الساق يظهر مع المشي ويزول بالوقوف، أو ألم يوقظ المريض ليلاً ويخف بتدلية القدم، أو جرح في القدم لا يلتئم. ويُطلب الوريدي حين يكون الشك في جلطة أو في ارتجاع: تورم، أو ثقل آخر النهار، أو دوالي ظاهرة.

الفارق بين الشكويين عملي لا نظري. ألم الشريان له مسافة يعرفها المريض بدقة، مئة متر أو صعود درج واحد، ويتوقف الألم إذا توقف المشي. أما ثقل الوريد فيتراكم مع ساعات الوقوف. ويخف برفع الساق.

وتورم ساق واحدة يظهر خلال يوم أو يومين مع ألم فيها حالة تُقيَّم عاجلاً. لا حالة تنتظر موعداً.

وفي القدم السكرية قد يُطلب الفحصان معاً. وهما فحصان لا فحص واحد، وسبب ذلك يأتي في موضعه من هذه الصفحة. ومن أراد الخلفية المرضية كاملةً يجدها في صفحة مرض الشرايين الطرفية.

ماذا يبحث عنه الدوبلر الوريدي: الجلطة والارتجاع

للدوبلر الوريدي هدفان مختلفان لا هدف واحد. أولهما استبعاد جلطة في الأوردة العميقة، ويعتمد على انضغاط الوريد تحت المسبار: الوريد السليم ينطبق جداره على جداره بضغطة خفيفة، والوريد الذي فيه جلطة لا ينضغط. وثانيهما قياس الارتجاع، وهو ما يخص الدوالي والقصور الوريدي المزمن.

والفارق بين الهدفين يغيّر طريقة الفحص نفسها. البحث عن الجلطة يُجرى والمريض مستلقٍ، وقياس الارتجاع يُجرى والمريض واقف أو شبه واقف.

ولهذا يهم أن يُحدَّد المطلوب في طلب الفحص. طلب «دوبلر وريدي» بلا تحديد قد يُنفَّذ لاستبعاد الجلطة وحدها، فيخرج التقرير سليماً بينما سؤال الدوالي لم يُجَب أصلاً.

والسؤال يسبق الفحص.

متى لا يُطلب الفحص، ومن ليس مرشحاً له

لا يُطلب دوبلر الساقين لمن لا يشكو شيئاً. وهو أداة تجيب سؤالاً سريرياً قائماً، وليس إجراءً وقائياً دورياً يُكرر سنوياً بلا داعٍ ولا عَرَض. والنتيجة الطبيعية في غياب الأعراض لا تضيف معلومة تغيّر التدبير، وقد تُنشئ طمأنة لا أساس لها.

وهناك حالات يتعذر فيها الفحص أو تضعف قيمته. منها جرح مفتوح أو ضماد فوق موضع الفحص، ووذمة شديدة تُبعد الوعاء عن المسبار، ومريض لا يستطيع الوقوف لتقييم الارتجاع.

في هذه الحالات لا يسقط التقييم. يتغيّر مساره.

ويتكرر سؤال المدة بين فحص وآخر. ولا توجد مدة واحدة تصلح للجميع: من استقرت حاله ولم تتغير أعراضه لا يحتاج إعادة دورية، ومن تغيّر عنده شيء يُعاد تقييمه عند التغيّر لا عند حلول تاريخ. والعَرَض الجديد هو ما يستدعي الفحص.

كيف يُجرى الفحص وكيف تستعد له

يستلقي المريض على سرير الفحص، ويوضع جل على الجلد، ثم يمرر الفاحص المسبار على مسار الوعاء من أعلى الفخذ إلى الكاحل. ويرافق ذلك في الجزء الشرياني قياس ضغط بأربطة توضع على الفخذ والساق والكاحل. ثم تُحسب النسب بين هذه القياسات وضغط الذراع.

وهنا تفصيلة تُغيّر النتيجة نفسها. الجزء الشرياني يُجرى والمريض مستلقٍ، أما تقييم الارتجاع الوريدي فيُجرى والمريض واقف أو شبه واقف. الجاذبية هي التي تكشف الصمام القاصر، وقياس الارتجاع في وضع الاستلقاء يُنقص التقدير.

الاستعداد بسيط. لا يلزم الصيام لفحص الأطراف عادةً، ويُفضَّل لبس ما يسهل رفعه أو خلعه، وتُحضر التقارير السابقة إن وُجدت.

ويُفضَّل تجنّب التدخين قبل الفحص. النيكوتين يضيّق الأوعية وقد يغيّر القياس.

قراءة أرقام التقرير: من مؤشر الكاحل العضدي إلى زمن الارتجاع

مؤشر الكاحل العضدي هو ضغط الكاحل مقسوماً على ضغط الذراع. وهو أكثر الأرقام حضوراً في تقارير الشرايين. وتُقرأ قيمته وفق إرشادات الجمعية الأوروبية لأمراض القلب والجمعية الأوروبية لجراحة الأوعية الصادرة عام 2024، وهي المرجع المعتمد لأمراض الشرايين الطرفية حتى اليوم.

  • 0.90 أو أقل: يؤكد وجود مرض شرياني طرفي.
  • 0.91 إلى 0.99: قيمة حدّية تستدعي اختباراً بعد جهد أو تقييماً إضافياً.
  • 1.00 إلى 1.40: المدى الطبيعي.
  • أكثر من 1.40: لا يعني شرياناً سليماً. يعني شرياناً لا ينضغط، وهذا بند يستحق قسماً مستقلاً.

وفي الجانب الوريدي يُقاس زمن الارتجاع بالثواني، وفق إرشادات الجمعية الأوروبية لجراحة الأوعية للداء الوريدي المزمن 2022. ارتجاع يتجاوز نصف ثانية في الأوردة السطحية أو الثاقبة يُعد مرضياً. أما في الأوردة العميقة فالحد ثانية واحدة.

كذلك تُذكر في التقرير سرعة الذروة الانقباضية ونسبتها عبر موضع الضيق، وارتفاع السرعة موضعياً يدل على ضيق بينما غياب الإشارة تماماً يدل على انسداد كامل. والفارق بين الاثنين يغيّر الخطة.

ورقم واحد لا يصنع قراراً. التقرير يُقرأ مع الأعراض ومع فحص النبض السريري.

حين يخدع الرقم: التكلّس الشرياني ومؤشر ضغط الإصبع

هذا أخطر ما في الفحص. وهو البند الذي يستحق أطول شرح فيه. شرايين الساق عند مريض السكري طويل الأمد، أو المصاب بمرض كلوي مزمن، أو المريض المتقدم في السن، قد تتكلّس في طبقتها المتوسطة. والشريان المتكلّس يقاوم ضغط الرباط، فيُقرأ ضغط الكاحل أعلى من حقيقته.

والنتيجة مفارقة خطيرة. يخرج المؤشر طبيعياً أو مرتفعاً بينما التروية ضعيفة فعلاً.

ولهذا نصّت الإرشادات المشتركة للفريق العامل الدولي للقدم السكرية مع جمعيتَي جراحة الأوعية الأوروبية والأمريكية عام 2023 على قاعدة صريحة. لا توجد قيمة لمؤشر الكاحل العضدي يمكن فوقها استبعاد المرض الشرياني عند مريض قرحة القدم السكرية. وهذه قاعدة قاطعة.

وتقرير القدم السكرية يُقرأ بثلاثة بنود لا ببند واحد. أولها قيمة مؤشر الكاحل، وثانيها هل ذُكر أن الشريان غير قابل للانضغاط، وثالثها هل قيس ضغط الإصبع. وغياب البند الثالث عند من يحتاجه نقص في التقرير لا نتيجة سليمة.

والمخرج قياس الضغط عند إصبع القدم. شرايين الإصبع أقل عرضة لهذا التكلّس، ومؤشر الإصبع العضدي الأقل من 0.70 يدل على مرض شرياني طرفي.

فإن كان المريض مصاباً بالسكري، وقيل له إن مؤشر الكاحل طبيعي، والجرح في قدمه لا يلتئم، فالسؤال الصحيح للطبيب واضح: هل قيس ضغط الإصبع؟ وتفصيل ما بعد ذلك في صفحة علاج انسداد شرايين القدم السكري.

ما لا يكشفه الدوبلر

خطر الفحص التشخيصي غير الباضع ليس مضاعفة تحدث أثناءه. خطره الحقيقي طمأنة في غير محلها تؤجل علاجاً يحتاجه المريض. ولهذا تُذكر حدود هذا الفحص بالوضوح نفسه الذي تُذكر به فوائده، وهي حدود معروفة لكل من يمارسه وتستحق أن تصل إلى المريض.

ولا يفصل هذا الفحص وحده بين ألم الشريان وألم يأتي من ضيق القناة الشوكية أو من اعتلال الأعصاب السكري. والعرضان قد يجتمعان في مريض واحد.

وهو لا يقيّم دائماً شرايين ما تحت الركبة والقدم تقييماً كافياً حين يشتد التكلّس. وهذه بالضبط الشرايين التي تهم في القدم السكرية.

كذلك يعتمد الفحص على خبرة من يجريه أكثر من أي فحص تصويري آخر، وتتأثر جودته بالسمنة والوذمة وحركة المريض. وقبل التخطيط لتدخل وعائي لا يُكتفى به عادةً. تُضاف الأشعة المقطعية أو الرنين الوعائي لرسم خريطة الشريان.

وذكر هذه الحدود ليس تقليلاً من الفحص. ويبقى الخطوة الأولى المعقولة في أغلب الحالات، لأنه متاح وسريع وبلا إشعاع. لكن معرفة حدوده هي ما يمنع الوقوف عندها.

نتيجة طبيعية والأعراض مستمرة: ما الخطوة التالية

النتيجة الطبيعية لا تغلق الملف حين تستمر الأعراض أو تتقدم. هذه قاعدة سريرية مكتوبة في الإرشادات لا اجتهاد فردي. وأوضح صورها في القدم السكرية: إن لم يتحسن الجرح بما يقارب النصف خلال أربعة أسابيع من العلاج المناسب، يُعاد تقييم التروية مهما قال الفحص المبدئي.

وإعادة التقييم لا تعني تكرار الفحص نفسه بالضرورة. قد تعني قياس ضغط الإصبع إن لم يُقس، أو الانتقال إلى تصوير مقطعي أو رنين وعائي، أو مراجعة التشخيص من أساسه.

وقاعدة الأسابيع الأربعة قابلة للتطبيق بلا خبرة طبية. يكفي أن يُصوَّر الجرح في بدايته ويُقاس، ثم يُقارَن بعد شهر. فإن لم يتراجع إلى ما يقارب نصف حجمه، فالتقييم الوعائي يُعاد فتحه.

والمريض ليس مطالباً بتشخيص نفسه. لكنه ليس مطالباً كذلك بالاكتفاء بورقة طبيعية بينما الأعراض تتقدم.

لماذا يُفحص الشريان قبل وصف الجوارب الضاغطة

الجوارب الضاغطة علاج معتاد للقصور الوريدي المزمن، وتخفف الثقل والتورم، وهي خيار مشروع لمن لا يرغب في تدخل أو لا يكون مرشحاً له. لكنها تعمل بطريقة واحدة: زيادة ضغط خارجي على الساق. ومن هنا تنشأ الحاجة إلى معرفة حال الشريان قبل وصفها.

والترتيب هنا يهم. الساق التي تُروى بصعوبة أصلاً تختلف حالها عن الساق ذات التروية السليمة حين يُضاف عليها ضغط خارجي. ولهذا يسبق تقييم التروية الشريانية قرارَ الضغط لدى من يحمل عوامل خطر شريانية: سكري طويل الأمد، أو تدخين، أو تقدم في السن، أو نبض ضعيف عند الفحص.

وهذا قرار طبي لا قرار متجر. الجورب يُوصف بدرجة ضغط محددة وبعد تقييم. ولمن يبحث في خيارات الوريد نفسها، التفصيل في صفحة علاج دوالي الساقين بدون جراحة.

من يُجري الفحص ومن يقرأ التقرير

يُجري الفحص عادةً فني أشعة مدرَّب على تصوير الأوعية، أو الطبيب نفسه في الحالات التي تحتاج قراراً أثناء الفحص. أما التقرير فيُراجعه ويوقّعه استشاري الأشعة. وهو من يربط الأرقام بالصورة السريرية ويحدد ما إذا كانت هناك حاجة إلى تصوير إضافي قبل أي قرار علاجي.

والفارق ليس شكلياً. الفحص الوعائي يُبنى لحظةً بلحظة: الفاحص يقرر أين يتوقف، وأي زاوية يأخذ، ومتى يعيد القياس والمريض واقف. ولهذا تختلف جودة تقريرين للمريض نفسه.

وفي عيادات نخبة الأشعة التداخلية والأوعية الدموية بجدة يقرأ تقارير التقييم الوعائي استشاريون في الأشعة التداخلية، منهم د. خالد مدني. وهم أنفسهم من يتولى التدخل إن لزم.

مسار الإحالة والتغطية التأمينية

يصل كثير من المراجعين ومعهم تقرير دوبلر أُجري في مكان آخر، والتقرير الخارجي يُقبل للاطلاع ويوجّه الخطوة التالية. لكن إعادة الفحص قد تُطلب في ثلاث حالات: أن يكون التقرير قديماً، أو ألا يذكر ضغط الإصبع عند من يحتاجه، أو ألا يوضح وضعية المريض أثناء تقييم الارتجاع.

ولا يشترط تحويل من طبيب آخر لحجز تقييم في العيادات. غير أن التغطية التأمينية قد تشترطه بحسب الوثيقة.

تشمل تغطية بوبا واتحاد الخليج خدمات الأشعة التداخلية في العيادات، وتبقى التغطية الفعلية لكل مراجع خاضعة لشروط وأحكام وثيقته التأمينية. ويُنصح بالتحقق من التغطية مع العيادة قبل الموعد.

أما الكلفة فتتبع نوع الفحص ومداه. وتتغير إذا لزم قياس الضغوط معه. ويوضحها قسم التنسيق عند الحجز.

الأسئلة الشائعة عن دوبلر الساقين

هل فحص الدوبلر مؤلم؟

بعد وضع الجل يشعر المريض بضغط المسبار على الجلد، وقد يكون الضغط ملحوظاً عند اختبار انضغاط الأوردة بحثاً عن جلطة. ولا يحتاج الفحص تخديراً.

كم يستغرق الفحص؟

يختلف باختلاف ما يُطلب فحصه. فحص طرف واحد أقصر من فحص الطرفين، وإضافة قياس الضغوط تطيل الجلسة. ويُبلَّغ المريض بالمدة المتوقعة عند الحجز.

هل يكشف الدوبلر جلطة الساق؟

نعم، وهو الفحص المبدئي عند الاشتباه في جلطة الأوردة العميقة. ويعتمد فيه الفاحص على انضغاط الوريد تحت المسبار، لا على لون الإشارة وحده. وتفصيل تدبيرها في صفحة علاج تجلط الأوردة العميقة بالقسطرة.

كيف يُحسم القرار بعد الفحص

ليست كل ساق تؤلم بحاجة إلى تدخل. وتبقى المتابعة وتعديل عوامل الخطر خياراً مشروعاً في كثير من الحالات المبكرة، ولا يُنتقل إلى ما بعدها إلا بداعٍ. ويتحدد الأنسب بعد تقييم يشمل فحص النبض السريري ودراسة وعائية بالموجات فوق الصوتية، مع قياس ضغط الإصبع حين يقتضي الحال.

ولحجز تقييم وعائي في جدة، يمكن التواصل مع عيادات نخبة الأشعة التداخلية والأوعية الدموية على الرقم 920006309، أو عبر واتساب على 966554666504.

هذه المادة للتثقيف الصحي. ولا تُغني عن الاستشارة الطبية المباشرة، ولا تُستخدم لتشخيص حالة بعينها. العتبات الشريانية المذكورة مستندة إلى إرشادات ESC/ESVS 2024 لأمراض الشرايين الطرفية والأبهر. وقاعدة إعادة التقييم بعد أربعة أسابيع ومؤشر ضغط الإصبع مستندان إلى الإرشادات المشتركة IWGDF/ESVS/SVS لعام 2023. أما عتبات الارتجاع الوريدي فمستندة إلى إرشادات ESVS 2022 للداء الوريدي المزمن.